علي بن أبي الفتح الإربلي

99

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

فصل في ذكر ما ورد فيما قدّمناه من الآثار عن عليّ بن موسى ، عن آبائه ، عن النبيّ عليه وعليهم الصلاة والسلام : « إنّا أهل بيت لاتحلّ لنا الصدقة ، وأمرنا بإسباغ الوضوء ، ولاننزي حماراً على عتيقة » « 1 » . وعن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « مَن أبغضنا أهل البيت فهو منافق » « 2 » . حدّث العوّام بن حوشب قال : حدثني ابن عمّي مجمع قال : دخلت على عائشة فسألتها عن مسيرها يوم الجمل ؟ فقالت : كان قدراً من اللَّه . فسألتها عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ؟ فقالت : تسألني عن أحبّ الناس كان إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وزوج أحبّ الناس إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله أجمعين ، لقد رأيت عليّاً وحسناً وحسيناً وجمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم عليهم ثوبه فقال : « اللهمّ هؤلاء أهل بيتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً » . فقلت : يا رسول اللَّه ، أنا من أهلك ؟ فقال : « تنحّي ، فإنّك على خير » « 3 » .

--> ( 1 ) ورواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 32 ح 32 من الباب 31 . ويشهد لصدر الحديث ما رواه ابن حبّان ، كما في الإحسان : 5 : 124 ح 3282 وتواليه بطرق مختلفه من طريق أبيهريرة وأبي رافع . ( 2 ) ورواه أحمد في المناقب : 2 : 661 ح 1126 ، والمحبّ الطبري في ذخائر العقبى : ص 18 ، والسيوطي في إحياء الميت : ص 32 ح 13 ، والقندوزي في الباب 6 من ينابيع المودّة ص 48 ، وفي ط : 1 : 151 . ( 3 ) ورواه الحسكاني في تفسير الآية التطهير في شواهد التنزيل : 2 : 62 ح 684 بتفاوت ، والثعلبي في تفسير كشف البيان : ج 3 ، الورق 39 / ب / على ما في مجمع البيان ، ذيل آية التطهير ، وعلى ما في هامش شواهد التنزيل . ورواه الحموئي في الباب 68 من فرائد السمطين : 1 : 367 ، ح 296 ، والزرندي في نظم درر السمطين : ص 133 في ذكر آثار من الصحابة ، وابن عساكر في الحديث 650 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : 2 : 163 وتواليه بأسانيد متعدّدة وألفاظ مختلفة ، ومثله محمّد بن سليمان الكوفي في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام : 2 : 132 ح 617 .